مقالات عامة

غريتا تونبرغ رمزا من رموز الناشطين في الدفاع عن البيئة والمناخ

من هي الطفلة غريتا تونبرغ

غريتا تونبرغ فتاة سويدية لم تتجاوز 16 عاما من العمر، دخلت عالم الدفاع عن البيئة من أوسع أبوابه بمحض الصدفة، لتصبح رمزا من رموز الناشطين في المجال.

هي من أم مغنية في الأوبرا وأب ممثل سينمائي، ولدت غريتا تونبرغ في الثالث من يناير/كانون الثاني العام 2003. شخص الأطباء حالتها الصحية بأنها مريضة بمجموعة من الأمراض المستعصية مثل متلازمة أسبرجر، واضطراب الوسواس القهري، والطفرة الانتقائية، لتحظى الفتاة باهتمام أكبر من قبل والديها.

اهتمامات غريتا بالمناخ

في مايو/أيار 2018 وبمساعدة والديها، ربحت الفتاة الاستثنائية مسابقة للكتابة حول موضوع المناخ. المسابقة كانت من تنظيم الصحيفة السويدية سفينسكا داغبلاديت، والتي اقترحت آنذاك على التلاميذ التعبير عن مخاوفهم من التغيير المناخي الحالي، ما مكنها من لقاء الناشط “بو توران”، المدافع عن البيئة والعضو في جمعية “فوسيل فري دالسلاند” السويدية التي أنشأت العام 2013.

وقلب هذا اللقاء حياتها رأسا على عقب، ففي أغسطس/آب 2018، قررت غريتا عدم الذهاب إلى مدرستها في ستوكهولم حتى إجراء الانتخابات العامة في سبتمبر/أيلول من العام نفسه، احتجاجا على عدم التزام بلادها باتفاقية باريس للمناخ التي تهدف إلى خفض انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون. واعتصمت أمام أبواب البرلمان السويدي كل يوم جمعة خلال ساعات الدراسة لمدة ثلاثة أشهر، ودعت التلاميذ إلى مناصرتها. ومع بروز اسمها في الأوساط الإعلامية والسياسية، تصدرت وسوم عن البيئة  #Klimatstrejka و #ClimateStrike و  #FridaysforFuture  موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

الأمر الذي ساعد على ذيوع صيتها وسط شباب دول العالم، حيث بادرت مجموعة من الشباب بدعمها في الدفاع عن البيئة -نحو 201  ألف طالب- بتنظيم إضرابات في 270 مدينة على الأقل مثل: ألمانيا، أستراليا، النمسا ،بلجيكا، كندا، الدانمارك، الولايات المتحدة، فنلندا، اليابان، هولندا، المملكة المتحدة وسويسرا.

غريتا متحدثة غير رسمية باسم شباب العالم المدافع عن البيئة

وتحاول الحكومات والسياسيون في أوروبا الاستماع لوجهة نظرها، وذلك بعد أن تحولت إلى متحدثة غير رسمية باسم شباب العالم المدافع عن البيئة. ولبت غريتا الثلاثاء دعوة الجمعية الوطنية الفرنسية للمشاركة في اجتماع برلماني حول المناخ، كما ستحضر جلسة أسئلة للحكومة الفرنسية. وهذه ليست المرة الأولى التي تأتي فيها غريتا إلى فرنسا فمنذ خمسة أشهر تم استقبالها في قصر الإليزيه.

وقالت غريتا أثناء اجتماع الثلاثاء “ليس عليكم الاستماع إلينا، فقبل كل شيء نحن مجرد أطفال، لكن عليكم الإصغاء إلى العلم، هذا هو كل ما نطلبه”، في إشارة إلى التقرير المثير للقلق الأخير الصادر عن لجنة خبراء الأمم المتحدة حول المناخ.

وتكليلا للمسيرة الكبيرة لفتاة صغيرة، مرت الطفلة الاستثنائية الأحد بمدينة كاين الساحلية الفرنسية الواقعة في منطقة النورماندي، لتسلم “جائزة الحرية” من قبل عمدة المدينة. وتعتبر هذه الجائزة رمزا لتضحيات قدامى المحاربين الفرنسيين العام 1944 في منطقة النورماندي الفرنسية في مواجهة النازية، وتبلغ قيمتها 25 ألف يورو، وأكدت الناشطة السويدية أنها ستتبرع بها لأربع جمعيات تعمل على الحد من التغيير المناخي.

تقرير فيديو

تقرير الفيديو هذا يعرفنا اكثر على غريتا

السابق
الذرة الصفراء قيمة غذائية وفوائد عديدة
التالي
كيفية التخلص من تجاعيد الوجه بطرق سهلة وبسيطة