مقالات فنية

مكسيم خليل صانع الأحلام

مكسيم خليل صانع الأحلام

 

بنظرة سريعة على بعض مشاهد مسلسل “صانع الاحلام” المأخوذ عن رواية بنفس الاسم للكاتب السعودي هاني نقشبندي، نخلص إلى أنّ المسلسل المُرتقب في رمضان المقبل، سيكون أمام مشروع مُطعّم بالفانتازيا والخيال.

 

هذا النوع من المشاريع الدرامية لفتت إنتباه النجم السوري مكسيم خليل، ومجموعة ممثلين آخرين من جنسيات عربية مختلفة، من بينهم الفنانة المصرية أروى جودة، والممثلين اللبنانيان طوني عيسى وجيسي عبده وغيرهم.

 

العمل من إنتاج شركة MR7 وكتابة بشار عباس وإخراج محمد عبدالعزيز وستعرضه حصرياً قناة “أبو ظبي” على شاشتها خلال الشهر الفضيل.
يروي المسلسل قصة الدكتور في مادة الفيزياء “سامي عمران”، يرث عن والده قدرته على تفسير الأحلام، ويعاني من مرض ثنائي القطب.

 

لاحقاً سيتفوق الإبن على أبيه، ليصل إلى صناعة الأحلام حتى أنه سيتطوّر ليعيش مع أحلام الآخرين، وهنا خطورة الوضع! بالعموم إن الحديث عن هكذا دراما لا تصل للكثير من الكلام بل يجب أن تطغى عليها عناصر الإخراج لتقديم محتوى يطرق باب كل متابع في رمضان 2019.

 

يقول هاني نقشبندي صاحب الرواية الأصلية، إلى أن “صانع الأحلام” بالاساس لرواية تحمل الاسم نفسه لكنها لم تطرح في الأسواق بعد.

 

ويضيف: بأن الرواية جاهزة للنشر، لكن القناة العارضة للعمل “أبو ظبي” إرتأت عدم طرحها هذه الفترة، بل ستكون متاحة في الاسواق والمكتبات تزامناً مع عرض العمل.

 

وكانت قد اشترت سابقاً الشركة الإماراتية MR7 المنتجة للعمل، حقوق الرواية بعد الاتفاق حول التفاصيل بين منتج العمل مفيد الرفاعي وكاتب الرواية هاني نقشبندي، وقرّرت تقديمها كعمل درامي.

 

وعند سؤال الكاتب نقشبندي عن ما مدى إمكانية نجاح هذه التجربة بعد تحويلها من رواية لمسلسل ؟

 

أجاب: “الصعوبة تكمن دائماً عند تحويل أي رواية إلى عمل تلفزيوني. لكن المخرج محمد عبدالعزيز استطاع ترجمتها بشكل جميل. في البداية، كان مكسيم متردداً في أداء بطولة الشخصية لأنها مركبة ومعقدة، ولاحقاً بعد قراءة النص استهواه الدور كثيراً”.

 

ما هي الرسالة المبتغاة من المسلسل ؟

 

ببساطة الدكتور سامي عمران “مكسيم خليل” سيكتشف أن أهم حلم يصنعه الانسان في الحياة لا تتعلق بالأمور المادية بل هي العائلة.

 

يذكر أن أبطال المسلسل إنتهوا أخيراً من تصوير جزء من العمل في بيروت وسيسافرون إلى أبوظبي لاستكمال بقية المشاهد. ثم ينتقل الفريق إلى مصر، وربما في تونس أيضاً، ثم سيعودوا من جديد لإنهاء تصوير المشاهد الأخيرة من العمل مجدداً في بيروت.

 

أما عن بطل العمل مكسيم خليل فقد قال: “أن دوره في المسلسل قد استهواه كثيراً، لأنه مختلف وبعيد عن الدراما الرائجة اليوم، والذي به جانب أيضاً من قصص الحب على حد تعبيره.

 

وأضاف النجم السوري: “ألعب في المسلسل شخصية تدعى الدكتور “سامي عمران”، وسنشاهد في العمل مدى البعد النفسي لشخصيته والشخصيات الأخرى المشاركة في العمل، وذكريات وتاريخ الذي وصل به بمكان من الأمكان لما هو عليه اليوم، ومدى التأثير الإيجابي الذي يحاول تطبيقه على من حوله، ومدى المخاطر التي قد يتعرض لها من فئات كثيرة تريد محاربته واستغلاله ومحاولة السطو على اسراره، والاستفادة منها لأهداف مختلفة لكل واحد فيهم.

 

هل تخشى من المقارنة مع أعمال عربية أخرى ستكون حاضرة أيضاً هذا العام كالهيبة 3 وخمسة ونص والكاتب وبروفا وإختراق ؟

 

لا أرى أي مشكلة في المقارنة، وهو بالعكس شيء صحي للغاية، ويغني من المنافسة بين الأعمال، وللمشاهد كامل الحرية والتفكير حول إختيار أي عمل يعجبه ويُشده من بين أي من الأعمال الجديدة المطروحة هذا العام في التلفزيون.

 

وأضاف: “فلكل منا تركيبة مختلفة عن الآخر وطاقم عمل يجتهد ويشتغل، ليضيف نكهة من الاستمتاع والإبداع وإضافة شيء جديد للجمهور، ومن جهتي لن اتضايق من نجاح أي أحد وسأسعد له جداً وسأكون له أول المهنئين، ولدي قناعة تامة بأن لكل أحد فينا بعد أن يتعب على نفسه سيكون له نصيبه وسيأخذ على قدر اجتهاده ولكل منا مساحته الخاصة فيه، ولنرى كيف ستكون النتائج بعد رمضان 2019.

 

أما عن شخصية الممثل اللبناني طوني عيسى في العمل فقال: “ألعب فيه دور “قصي” وهي عبارة عن شخصية مركبة ومعقدة ولديه نوع ما من الفصام في شخصيته، وهو شخص villain ومع توالي الأحداث سيأخد منحى الشر في العمل، ومعرفة طبيعته السيئة والغايات والدوافع والأهداف الذي ينوي على فعلها في المسلسل، والمجموعة التي يقودها وتحيط به وتساعده على ذلك”.

 

وحين سألناها عن دورها في المسلسل ؟ والتي تلعب فيه دور طبيبة نفسية تدعى “هبة” تدخل في صراعات مع عدد من أبطال العمل، وتستخدم مهنتها في الشر وذلك في إطار تشويقي، لمطاردة بطل العمل الدكتور سامي عمران “مكسيم خليل” لتأخذ منه معلومات مهمة حول اكتشافاته العلمية المهمة التي عمل عليها.

 

أجابت الفنانة المصرية أروى جودة: “بأن النص استهواها كثيراً، وأبدت عن مدى سعادتها بالمشاركة في المسلسل الرمضاني المقبل “صانع الأحلام”.

 

وأضافت: “بأن العمل قصة جميلة لم تقرأ مثلها من قبل، ويحث الشخص على التفكير ملياً بكل شيء من حوله، وهو ليس عملاً درامياً صرفاً، بل فيه أيضاً إلهاماً وتحدٍ كبير ومشاعر مركبة في قالب مشوق ويشاهد للمرة الأولى، وسيُشد المشاهد منذ الحلقة الأولى”.

 

وعند سؤالها: بأن هل ستحتاجين إلى طبيب نفسي بعد نهاية تصوير المسلسل ؟

 

ردّت مازحة: “من يحتاج إلى ذلك على ما أظن مكسيم خليل”.

 

وتعليقاً على سؤال، حول هل يمكن للإنسان أن يصنع حلمه ؟

 

أجابت: “كل شيء ممكن في حال أراد الإنسان ذلك، ويجب أن يكون ذلك نابعاً من قلبه، وأن يسعى لتحقيق حلمه لا حلم غيره”. وتابعت: “حلمي أن أتناول طعامي كما يحلو لي وأن يكون لدي منزلاً على البحر”.

 

وحول مسحهها لبعض التعليقات على صورها بالصفحة الخاصة بها على مواقع التواصل الاجتماعي “انستغرام” ؟

 

قالت: “لا أقبل بالإهانات التي أراها على صفحتي أو تحت صوري، لذا ألجأ إلى خاصية الحذف ثم “البلوك” في الكثير من الأوقات”.

 

أما عن الممثلة اللبنانية جيسي عبده فهي أمام تجربة جديدة ومختلفة. عما أدته سابقاً من أدواراً كوميدية عدة أخرها إطلالتها الكوميدية الناجحة جداً في مصر العام الماضي رفقة النجم المصري علي ربيع في “سك على أخواتك”.

 

ستخوض الممثلة اللبنانية في “صانع الأحلام”، دوراً مختلفاً فيه طابعاً من الشر، والتي ستكون من ضمن مجموعة “قصي” طوني عيسى خلال شهر رمضان المقبل.

السابق
فيديو يوتيوب كيف ربط الكرفتة ربطة العنق بسهولة
التالي
برشلونة يكتسح ليون بخماسية مقابل هدف ويتأهل لربع النهائي