مقالات الصحة والتغذية

7 طرق طبيعية لمنع الإسهال لدى الأطفال وتخفيف حدته

الإسهال، أو الزيادة المفاجئة في ليونة البراز ومرات الحاجة لدخول الحمام، هو طريقة الجسم في التخلص من السموم. ولكن رغم أن الإسهال قد يكون مفيدًا بشكل عام، هذا لا يعني بالضرورة أنه لا يسبب الضيق وعدم الارتياح.

الأطفال المصابين بالإسهال قد يجدوا الأعراض مزعجة إلى حد كبير، لذا يجب عليك أن تكون مستعدًا عندما يحدث ذلك. لحسن الحظ، توجد طرق لتجنب حدوثه، خاصة إذا كنت تتعامل مع الإسهال المعدي.

هذه المقالة ستساعدك على تخطيط روتينك اليومي بما يساعد على منع وتخفيف حدة الإسهال لدى الأطفال بشكل طبيعي.

 

كيف تمنع الإسهال عند الأطفال: 4 نصائح

الإسهال مرض شائع، ولكن هذا لا يعني أنه لا يمكن منعه. في حين أن بعض أنواع الإسهال لا يمكن تجنبها، خاصة وإن كانت نتيجة حالة طبية كامنة وراءها، هناك بعض الوسائل التي يمكن أن تساعد في الوقاية من الإسهال المعدي.

ساعد طفلك على تجنب أوجاع البطن غير المريحة وزيارات الحمام المتكررة بهذه النصائح الوقائية الأربع:

1- تعليم غسل اليدين المتكرر وعادات النظافة الشخصية السليمة.

معظم الكائنات الدقيقة التي ينتهي بها الأمر داخل بطن طفلك الصغيرة دخلت عبر فمه بعد أن انتقلت من يديه. هذا يعني أنه إن كان يحافظ على عادات النظافة الشخصية السليمة، سيوفر له ذلك الوقاية من الإسهال المعدي.

احمِ طفلك من الإسهال بمساعدته على تجنب الفيروسات والبكتريا الضارة، وذلك من خلال غسيل اليدين المتكرر والملائم.

2- توفير ماء نظيف للشرب

الماء هو أحد المصادر الرئيسية للبكتريا المسببة للإسهال. وهذا يعني أنه بإمكانك وقاية طفلك من البراز الليّن والمتكرر من خلال التأكد من أنه يشرب الماء النظيف فقط.

إذا أمكن، قدم له الماء المقطّر أو المنقّى للشرب. وسيكون من الأفضل أن يستعمله لغسل الأسنان أيضًا، حيث إنه كثيرًا ما ينتهي الأمر بالأطفال ببلع بعض من هذا الماء أثناء الغرغرة.

3- تعزيز صحة أمعائه

ليست كل البكتريا سيئة. في الواقع، هناك بعض البكتريا “النافعة” التي تعيش داخل جيوب الأمعاء والتي تساعد على ضمان أداء الجهاز الهضمي لوظائفه الحيوية على أكمل وجه. هذه البكتريا المفيدة تلعب دورًا هامًا في منع العدوى التي تؤدي إلى الإسهال.

على الرغم من ذلك، هناك حالات عندما يكون عدد البكتريا الضارة أعلى من عدد النافعة منها، خاصة عندما تُوصف لطفلك المضادات الحيوية لمعالجة عدوى أخرى. إذا كانت هذا هو الحال بالنسبة لطفلك، يمكنك أن تساعد على تخفيف ذلك الأثر الجانبي بإعطائه المعززات الحيوية.

تتوفر البروبيوتيك للأطفال في السوق كشكل من أشكال الطب البديل، لكن أيضًا يمكن استعمالها كتدبير وقائي من الإسهال. بجانب الحبوب والزجاجات، يمكن أيضًا العثور على المعززات الحيوية في أنواع معينة من الأطعمة، مثل:

  • عصير البنجر المخمر
  • الشوكولاتة الداكنة
  • المخللات
  • المخبوزات التي تحتوي على خمائر الخبز
  • الزيتون الأخضر
  • لبن الكفير
  • الزبادي
  • الكمتشي
  • الملفوف المخلل
  • الميسو
  • الكومبوتشا
  • الناتّو
  • التيمبيه
  • الجبن القريش

    4- توفير الطعام النظيف والمطهو جيدًا

معظم حالات الإسهال المعدي ترجع إلى البكتريا المضرة المستهلكة من خلال الطعام النيء أو غير المطبوخ جيدًا. والبعض الآخر الذي يمكن تناوله طازجًا قد يحمل أيضًا كائنات دقيقة قد تسبب الإسهال إن لم يُغسل جيدًا.

لتجنب الإسهال، تأكد من أنك تطعم طفلك أطعمة نظيفة ومطهوة جيدًا فقط. التزم بالفواكه المقشرة كلما أمكن، ولا تسمح له أبدًا بتناول المأكولات البحرية واللحوم غير المطهوة جيدًا أو النيئة. تجنب أيضًا الأطعمة التي تباع في الشوارع، حيث يمكن أن يساعد ذلك كثيرًا في مهمتك.

 

كيف تخفف الإسهال بطرق طبيعية

العديد من حالات الإسهال هي نتيجة للكائنات الدقيقة التي تسبب العدوى. عادة، يستمر العرض حوالي يومين إلى ثلاث أيام فقط ثم يختفي تدريجيًا من تلقاء نفسه.

في حين أن بإمكان البالغين اختيار العلاج بمجرد بدئهم بالمعاناة من البراز الليّن، أفضل استعمال لهذه الأدوية فعلًا هي معالجة حالات الإسهال الحادة لا نوباته العارضة. لحسن الحظ، هناك طرق طبيعية أكثر لتخفيف إسهال طفلك: على النحو التالي:

 

5- إمداده بالكثير من السوائل (مع اختيارها بحكمة)

أحد المضاعفات الرئيسية للإسهال والتي كثيرًا ما توجب إدخال الأطفال غرف الطوارئ هو الجفاف. فبسبب طبيعة المرض، يفقد الجسم الكثير من السوائل والشوارد الكهربائية مثل الصوديوم، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم. وكلها عناصر ضرورية لعمل الجهاز الهضمي بشكل طبيعي.

إذا ترك الإسهال دون مراقبة، فإنه قد يؤدي إلى الجفاف الذي يمكن أن يكون خطرًا – أو حتى قاتلًا – خاصة للأطفال الصغار جدًا.

للمساعدة في علاج نوبة إسهال عند طفلك، تأكد أنك توفر له الكثير من السوائل لتعويض ما فقده. هذا قد يأتي في صورة الماء، والمرق الصافي، والعصائر الطازجة، ومشروبات معالجة الجفاف عند الأطفال. إذا كان لديك طفل يرضع طبيعيًا، استمر في إرضاعه للحفاظ على تغذيته حتى ينتهي الإسهال.

ومع ذلك، يجب أن تتجنب تعريض طفلك لأي مشروبات ذات تأثير مليّن مثل القهوة، وعصير البرقوق، والصودا، والمشروبات السكرية.

 

6- التزم بالأطعمة قليلة الألياف “حمية منخفضة الألياف”

يوصي بعض أطباء الأطفال أيضًا بتغيير النظام الغذائي للأطفال المصابين بالإسهال. بناء على نصيحتهم، يجب على الأطفال – أو أي شخص مصاب بالإسهال- تناول فقط الأطعمة التي تخفف من حالتهم وتمنعها من السوء. ومن الأمثلة الشائعة على ذلك نظام “برات BRAT” المنخفض الألياف.

ترمز “برات” إلى الموز، والأرز، وصوص التفاح، والخبز المحمص (التوست) . هذه الأطعمة يُنصح بها بما أنها تساعد على تماسك البراز، وبالتالي الشفاء السريع من الإسهال. وتتميز هذه الأطعمة بمحتوى منخفض من الألياف، مما يمنع الإسهال من التفاقم.

 

7- إمداد الجسم بالبكتريا المفيدة

أحيانًا، ينتج الإسهال عن خلل في توازن بكتريا الأمعاء. هذا يعني أن البكتريا الضارة قد تكون غالبة على البكتريا المفيدة في بطن صغيرك.

للمساعدة في تخفيف الأعراض، ضع في اعتبارك إعطائه المعززات الحيوية كمكملات غذائية. يمكنك أن تعد له نظامًا غذائيًا يتكون من الأطعمة الغنية بالمعززات الحيوية أعلاه أو تعطيه أحد أنواع المعززات الحيوية المتوفرة في شكل حبوب أو شراب بحسب وصفة الطبيب.

 

الخاتمة

بعض الحالات الطبية يقاومها الجهاز المناعي للجسم بشكل طبيعي، وهذا هو الحال بالنسبة للإسهال. لكن على الرغم من ذلك، قد يواجه الأطفال صعوبة في التغلب عليه. يمكنك استخدام هذا المقال كدليل لمساعدتك في التخطيط لكيفية منع وتخفيف حدة نوبات الإسهال التي يتعرض لها طفلك بفعالية.

 

السابق
كيف تستخدمين البطاطا الحلوة في إنقاص الوزن
التالي
روسلين