مقالات حواء

انقطاع الطمث المبكر اسبابه واعراضه وطرق علاجه

ما هو انقطاع الطمث المبكر؟

يُعرف وقت انقطاع الطمث أو سن اليأس عموماً بالعمر الذي تتوقف فيه الدورة الشهرية الطبيعية للمرأة، ويُعرف الأمر من وجهة النظر الطبية بأنه انقطاع الحيض لمدة 12 شهر متواصل، ويُعد العمر الطبيعي لسن اليأس عند المرأة هو 51 عاماً. ولكن قد يحدث انقطاع الطمث مبكراً عن ذلك في بعض الحالات، بسبب عدة عوامل مثل العوامل الوراثية، أو الأمراض، أو الجراحات، ولكن يظل هناك تنوع واختلاف طبيعي كبير أيضاً بالنسبة للكثير من النساء من حيث سن انقطاع الطمث، دون وجود عوامل وراثية أو حالات مرضية، ولكن إذا تم انقطاع الطمث مبكراً عن سن الأربعين، يُعرف حينها بانقطاع الطمث المبكر.

أسباب انقطاع الدورة الشهرية المبكر

1- فشل المبيض المبكر

في هذه الحالة يتوقف المبيض عن العمل بشكل طبيعي قبل سن الأربعين؛ قد تمر النساء المصابات به فترات حيض في بعض الأحيان، لكنهن عادةً ما يعانين من العقم، وعادة ما يُصاحب فشل المبيض المبكر انقطاع الطمث المبكر أيضاً.
العلاج الكيميائي والإشعاعي
يمكن أن تظهر اعراض انقطاع الطمث المبكر أيضاً بسبب علاج السرطانات أو غيرها من الحالات والأمراض التي تتطلب علاج كيميائي أو إشعاعي لمنطقة الحوض، ويمكن أن يُضر العلاج بالمبيضين، ويؤدي إلى فشل المبيض المبكر، وانقطاع الدورة الشهرية أيضاً.

2- جراحة استئصال المبيض

يحدث استئصال المبيض عادة في حالة الإصابة بالأورام والسرطانات، حيث أنه إذا تمت إزالة كلا المبيضين، يحدث انقطاع مبكر للدورة الشهرية، يمكن أن يحدث أيضاً توقف الحيض بسبب استئصال الرحم، ولكن يستمر المبيضين في إنتاج الهرمونات.
أسباب أخرى لـ اعراض انقطاع الدورة الشهرية المبكر
هناك أسباب أخرى غير شائعة قد تؤدي إلى ظهور اعراض انقطاع الطمث المبكر بما فيها الأدوية، والأمراض المزمنة، والأورام النخامية، والاضطرابات النفسية، وبعض الحالات الأخرى النادرة أو الغير معروفة.

اعراض انقطاع الطمث

خلال فترة انقطاع الطمث، قد تحدث بعض التغيرات الطفيفة وبعض التغيرات غير الطفيفة في جسمك. قد تعاني الآتي:

– دورات الحيض الشهرية غير المنتظمة.

يصبح التبويض غير متوقع بدرجة أكبر؛ ولذلك قد تطول المدة بين الدورتين الشهريتين أو تقصر، وقد يتراوح التدفق بين الخفة والغزارة، ويمكن أن تفوت بعض الأشهر دون حدوث دورة شهرية. إذا كنتِ تعانين تغيرًا مستمرًا لمدة سبعة أيام أو أكثر في مدة دورة الطمث، فقد تكونين في مرحلة مبكرة من فترة ما قبل انقطاع الطمث. إذا كان هناك فترة تبلغ 60 يومًا أو أكثر بين الدورتين، فمن المرجح أن تكوني في مرحلة متأخرة من فترة ما قبل انقطاع الطمث.

– الهبّات الساخنة ومشكلات في النوم.

تشيع الهبات الساخنة في أثناء فترة ما قبل انقطاع الطمث. وتختلف شدتها ومدتها وتكررها. غالبًا ما تكون مشكلات النوم بسبب الهبّات الساخنة أو التعرق في أثناء الليل، ولكن أحيانًا لا يمكن التنبؤ بالنوم حتى دونها.

– تغيّرات الحالة المزاجية.

قد يحدث تقلب المزاج أو العصبية أو زيادة خطر الاكتئاب خلال فترة ما قبل انقطاع الطمث. قد يكون سبب هذه الأعراض هو اضطراب النوم ذو الصلة بالهبّات الساخنة. قد تنتج تغيرات الحالة المزاجية أيضًا عن عوامل لا تتعلق بالتغيرات الهرمونية في فترة ما قبل انقطاع الطمث.

– مشاكل في المهبل والمثانة.

عندما تنخفض مستويات الإستروجين، قد تفقد الأنسجة المهبلية الترطيب والمرونة، مما يجعل الجماع مؤلمًا. قد يجعلك انخفاض مستويات الإستروجين أيضًا أكثر عرضة لحالات عدوى الجهاز البولي أو المهبل. قد يسهم فقدان توتر الأنسجة في سلس البول.
انخفاض الخصوبة.
يصبح التبويض غير منتظم، وتنخفض القدرة على الحمل. ومع ذلك، طالما تحدث الدورة الشهرية، يظل الحمل ممكنًا. في حالة الرغبة في اجتناب الحمل، يمكن استخدام موانع الحمل إلى أن تنقطع الدورة الشهرية على مدار 12 شهرًا.

– تغييرات في الوظيفة الجنسية.

في أثناء مرحلة سن اليأس، يمكن أن تتغير الإثارة الجنسية والرغبة. ولكن في حالة العلاقة الجنسية المُرضية قبل انقطاع الطمث، يترجح أن تستمر هذه الحالة خلال فترة سن اليأس وما بعده.

– فقدان العظام.

في ظل انخفاض مستويات الإستروجين، تبدأ المرأة في فقدان العظام بسرعة أكبر مقارنةً باستبدالها، مما يزيد خطر الإصابة بهشاشة العظام، وهو مرض يؤدي إلى ضعف العظام.

– تغير مستويات الكوليسترول.

يمكن أن يؤدي انخفاض مستويات الإستروجين إلى تغيرات مرفوضة في مستويات الكوليسترول بالدم، مما يتضمن زيادة في كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة، الكوليسترول “السيئ”، مما يسهم في زيادة خطورة الإصابة بأمراض القلب. وفي الوقت ذاته، ينخفض كوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة، الكوليسترول “الجيد”، في العديد من النساء، مما يزيد أيضًا خطر الإصابة بأمراض القلب.

علاج إنقطاع الطمث المبكر

هناك بعد الأمور التي يوصي بها الطبيب عندما تنقطع الدورة الشهرية مبكراً لدى المرأة، وهي:

  • عدم تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة كبيرة من الكوليسترول: الحفاظ على مستوى ضغط الدم حتى لا تزيد فرص إصابتها بأمراض القلب.
  • تناول غذاء صحي وممارسة الرياضة: فهذه الأمور تحسن من أداء ووظائف أعضاء الجسم المختلفة، وتساهم في تقوية جهاز المناعة وعمله بشكل صحيح. بالتالي تتجنب الإصابة بالعديد من الأمراض، وخاصةً أن توقف نزول الدورة الشهرية مبكراً يعني وجود خلل في وظائف أحد أعضاء الجسم.
  • العلاج بالهرمونات البديلة: ولعلاج إنقطاع الدورة الشهرية المبكر، يصف الطبيب الهرمونات البديلة والعلاجات التعويضية بالهرمونات، والتي تتمثل في هرمون الإستروجين والبروجستين الذي يحافظ على الأداء الطبيعي للدورة الشهرية.
السابق
ترهل البطن بعد الولادة علاج ووصفات للتخلص منه
التالي
كيف تصنع مايونيز صحي