مقالات الصحة والتغذية

معلومات هامة وكل ما تريد معرفته عن فيروسات الكورونا

محتويات المقالة

الكورونا وكل ما تريد معرفته عن هذا المرض الفتاك

في منتصف شهر ديسمبر/كانون الأول 2019، أعلنت الصين عن أولى حالات الوفاة بسبب فيروس كورونا، وخلال أسابيع انتشر المرض في أكثر من دولة، ما دفع منظمة الصحة العالمية للحديث عن صعوبة السيطرة عليه واحتمال تحوّله إلى وباء عالمي.

ربما لا يعرف الكثيرون أن فيروس كورونا المستجد ما هو إلا فرد من عائلة كبيرة تنتمي إلى أسرة الفيروسات التاجية التي اكتشفت لأول مرة في ستينات القرن الماضي، ومن الممكن أن تصيب البشر والحيوانات على حد سواء.

عندما تصيب هذه الفيروسات البشر قد تسبب التهابات بسيطة ونزلات برد عادية، لكن بعضها قد يكون خطيراً مثل فيروس MERS، الذي يسبب ما يعرف بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، والذي ظهر لأول مرة في السعودية، ثم انتشر في بلدان أخرى، مسبباً وفاة ما يقارب 858 شخصاً.

ولدينا أيضاً فيروس سارس SARS، الذي يُسبب ما يُعرف بالمتلازمة التنفسية الصعبة والذي قتل ما يقارب 774 شخصاً.

وأخيراً لدينا فيروس كورونا المستجد، الذي يسبب ما يسمى بـCOVID-19.

سبب التسمية بفيروس كورونا

حصل الفيروس الذي أثار الرعب في العالم على هذا الاسم بسبب شكله الذي يبدو في الميكروسكوب (المجهر) الإلكتروني شبيهاً بالتاج (كورونا باللاتينية).

عدة طرق لانتقال فيروس كورونا

ينتقل فيروس كورونا المستجد للإنسان عند مخالطة الحيوانات البرية المصابة بالفيروس، كما ينتقل عند التعامل مع فضلات هذه الحيوانات.

وبحسب منظمة الصحة العالمية ينتقل الفيروس أيضاً من شخص مريض إلى آخر عبر رذاذ الفم الناتج عن سعال المريض أو زفيره، لذلك من المهم أن تبقى على بعد متر واحد على الأقل من الشخص المصاب.

كما ينتشر من خلال لمس يدي الشخص المصاب أو وجهه، أو عن طريق لمس أشياء مثل مقابض الأبواب التي لمسها الأشخاص المصابون.

وبما أن فيروس كورونا المستجد لا يزال غامضاً بعض الشيء، فإن طرق انتقاله كذلك لا تزال بحاجة إلى المزيد من الدراسة والبحث، لذلك تجري منظمة الصحة العالمية المزيد من البحوث حول طرق انتشار هذا الوباء.

ما هو مدى خطورة مرض الكورونا؟

بما أن الفيروس جديد، فلا زال أمامنا الكثير لنكتشفه عنه، ولا زال فهمنا للفيروس وللمرض في مرحلة التطور. فبينما ظهرت على بعض الأشخاص المصابين بفيروس كورونا 19-COVID عوارض شديدة، كان البعض الآخر مريضًا بشكل خفيف. من المحتمل أن يكون هذا المرض أكثر خطورة على كبار السن أو الأشخاص الذين يعانون من التهابات أو أمراض أخرى، كما هو الحال مع الأمراض المعدية الأخرى. كانت معظم الحالات المبلغ عنها حتى الآن خفيفة أو متوسطة، حيث واجه حوالي 20 في المئة من المصابين عوارض مرض شديد. وفي نهاية شهر يناير/كانون الثاني، توفي حوالي 2 إلى 3 في المئة من المرضى بسبب الفيروس.

هل يؤثر مرض الفيروس التاجي على الأطفال؟

هذا الفيروس هو فيروس جديد، ولا تتوفر لنا معرفة كافية حتى الآن حول كيفية تأثيره على الأطفال أو النساء الحوامل. ونحن نعرف أنه من الممكن أن يُصاب الأشخاص من جميع الأعمار بالفيروس، ولكن ظهرت لغاية الآن حالات قليلة نسبياً من مرض ’كوفيد-19‘ بين الأطفال. وهذا الفيروس فتاك في حالات نادرة، ولغاية الآن كان معظم ضحاياه من المسنين الذين يعانون أصلاً من مشاكل صحية.

ماذا ينبغي أن أفعل إذا ظهرَت على طفلي أعراض مرض الفيروس التاجي ؟

اصطحب طفلك للحصول على رعاية طبية، ولكن تذكّر أن الوقت الحالي هو موسم الإنفلونزا في النصف الشمالي للكرة الأرضية، وأن أعراض مرض ’كوفيد-19‘ من قبيل السعال أو الحُمى تشبه أعراض الإنفلونزا أو الزكام العادي — وهما أكثر انتشاراً بكثير.

استمِر في الالتزام بالممارسات الجيدة لنظافة اليدين والجهاز التنفسي، من قبيل الغسل المتكرر لليدين، وحصول طفلك على أحدث اللقاحات — لحمايته من الأنواع الأخرى من الفيروسات والبكتيريا التي تسبب الأمراض.

وكما هي الحال بخصوص التهابات الجهاز التنفسي الأخرى من قبيل الإنفلونزا، توّجه للحصول على رعاية طبية في مرحلة مبكرة إذا ظهرت عليك أو على طفلك أعراض، وحاول تجنّب التواجد في أماكن عامة (أماكن العمل، والمدارس، والمواصلات العامة)، لتجنب نشر المرض للآخرين.

ماذا ينبغي أن أفعل إذا ظهرَت أعراض مرض على أحد أفراد الأسرة؟

يجب عليك التوجّه للحصول على رعاية طبية في مرحلة مبكرة إذا كنت، أو إذا كان طفلك، يعاني من الحُمى أو السعال أو صعوبة التنفس. وفكرّ في الاتصال مسبقاً مع مزود الرعاية الطبية إذا كنت قد سافرت إلى منطقة ظهر فيها مرض ’كوفيد‑19‘، أو إذا كنت على اتصال قريب مع شخص سافر من إحدى هذه المناطق وظهرت عليه أعراض مرض تنفسي.

هل ينبغي علي إبقاء طفلي خارج المدرسة؟

إذا كانت تظهر على طفلك أعراض مرض، فتوجّه لتوفير رعاية طبية للطفل والتزم بتوجيهات مزود الرعاية الطبية. وكما هي الحال بخصوص التهابات الجهاز التنفسي الأخرى من قبيل الإنفلونزا، ينبغي عليك إبقاء طفلك مرتاحاً في البيت طالما ظلت الأعراض تظهر عليه، وتجنب تواجده في الأماكن العامة لمنع انتشار المرض للآخرين.

وإذا لم تظهر أي أعراض على طفلك من قبيل الحُمى أو السعال — وطالما لم يصدر تنبيه بشأن الصحة العامة أو تحذيرات أخرى ذات صلة أو نصيحة رسمية تؤثر على مدرسة طفلك — فمن الأفضل إبقاء طفلك في مدرسته.

وبدلاً من إبقاء الأطفال خارج المدرسة، ينبغي تعليمهم ممارسات النظافة الصحية الجيدة لليدين والجهاز التنفسي أثناء وجودهم في المدرسة وخارجها، من قبيل الغسل المتكرر لليدين (انظر أدناه)، واحتواء السعال أو العطس بثني الكوع لتغطية الفم أو بمنديل ورقي ثم إلقاء المنديل بسلة مهملات مقفلة، وعدم لمس العينين أو الفم أو الأنف إذا لم يكونوا قد غسلوا أيديهم على نحو سليم.

ما هي أفضل طريقة لغسل اليدين على نحو سليم؟

الخطوة 1: تبليل اليدين بماء جارٍ
الخطوة 2: استخدام صابون كافٍ لتغطية اليدين المبللتين
الخطوة 3: فرك كل أسطح اليدين (بما في ذلك ظهر اليدين وبين الأصابع وتحت الأظافر) لمدة لا تقل عن 20 ثانية
الخطوة 4: شطف اليدين تماماً بماء جارٍ
الخطوة 5: تجفيف اليدين بمنشفة نظيفة أو منديل ورقي يُستخدم لمرة واحدة

اغسل يديك بصفة متكررة، خصوصاً قبل الأكل، وبعد التمخّط أو السعال أو العطس؛ وبعد استخدام الحمام.

إذا لم يتوفر الصابون والماء بسهولة، استخدِم مطهر يدين يحتوي على الكحول بنسبة لا تقل عن 60%. واغسل اليدين دائماً بالماء والصابون إذا ظهر عليهما اتساخ.

ما هي الاحتياطات التي ينبغي أن أتخذها لحماية أسرتي إذا كنا ننوي السفر؟

ينبغي على أي شخص يخطط للتوجه في رحلة دولية أن يقرأ أولاً تنبيهات السفر المتعلقة بالبلد الذي سيتوجه إليه للتعرف على أي قيود بخصوص دخول هذا البلد، ومتطلبات الحجر الصحي حال الدخول، أو أي نصائح أخرى متصلة بالسفر.

وإضافة إلى الالتزام بالاحتياطات المعيارية الخاصة بالسفر، ولتجنب التعرّض للحجر الصحي أو المنع من الدخول عند عودتك إلى وطنك وأثناء السفر، ينبغي على جميع الآباء والأمهات أن يتّبعوا إجراءات النظافة الصحية المعيارية لأنفسهم ولأطفالهم: غسل اليدين بصفة متكررة أو استخدام مطهّر يحتوي على كحول بتركيز 60 بالمئة على الأقل، والالتزام بممارسات النظافة الصحية التنفسية الجيدة (ثني الكوع لتغطية الفم والأنف أو استخدام منديل ورقي عند السعال أو العطس، والتخلص من المناديل المستعملة فوراً)، وتجنب الاختلاط عن قرب مع أي شخص يسعل أو يعطس. إضافة إلى ذلك، يُوصى بأن يحمل الوالدان معهما دائماً مطهراً لليدين، ومناديل ورقية تُستخدم مرة واحدة، ومناديل مبللة بمحلول مطهر.

وثمة توصيات أخرى، بما فيها: تنظيف المقعد الذي ستستخدمه ومركى اليدين وشاشة العرض المثبتة أمام المقعد، وغير ذلك مما يحيط بك أثناء جلوسك، وذلك باستخدام منديل مطهّر حالما تدخل الطائرة أو أي مركبة أخرى. وعند وصولك إلى الفندق أو أي أماكن إقامة أخرى تنزل فيها مع أطفالك، عليك تنظيف المفاتيح، ومقابض الأبواب، وأجهزة التحكم عن بعد، وأي أدوات أخرى، باستخدام منديل مطهِّر.

هل يمكن أن تنقل النساء الحوامل مرض الفيروس التاجي للأطفال غير المولودين؟

لا يتوفر دليل في الوقت الحالي لتحديد ما إذا كان يمكن للفيروس الانتقال من الأم إلى الطفل أثناء الحمل، أو دليل على التأثير المحتمل للفيروس على الطفل. وتجري اختبارات حالياً لتحديد هذا الجانب. ويجب على النساء الحوامل أن يواصلن الالتزام بالاحتياطات الملائمة لحماية أنفسهن من التعرض للفيروس، وأن يتوجهن للحصول على رعاية طبية في مرحلة مبكرة إذا ظهرت عليهن أعراض من قبيل الحُمى أو السعال أو صعوبة التنفس.

هل يُعتبر إرضاع الأم لطفلها آمناً إذا كانت مصابة بالفيروس التاجي؟

يجب على جميع الأمهات في المناطق المعرضة للخطر أو اللاتي يعانين من أعراض كالحُمى أو السعال أو صعوبة التنفس أن يتوجهن للحصول على رعاية طبية في مرحلة مبكرة، والالتزام بتعليمات مزود الرعاية الطبية.

ونظراً للفوائد المتأتية من الرضاعة الطبيعية والدور الهامشي للبن الأم في نقل فيروسات الجهاز التنفسي الأخرى، يمكن للأم مواصلة تقديم الرضاعة الطبيعية بينما تلتزم بجميع الاحتياطات الضرورية.

وبالنسبة للأمهات اللاتي تظهر عليهن أعراض ولكنهن في وضع جيد بما يكفي ليقدمن الرضاعة الطبيعية، فهذه الاحتياطات تتضمن ارتداء قناع طبي عند الاقتراب من الطفل (بما في ذلك أثناء الرضاعة)، وغسل اليدين قبل الاتصال بالطفل وبعد الاتصال به (بما في ذلك الرضاعة)، وتنظيف/ تطهير الأسطح الملوثة – وهو ما يجب القيام به في جميع الحالات التي يحدث فيها اتصال بين شخص من المُشتبه، أو المؤكد، أنه مصاب بمرض ’كوفيد-19‘، وبين أشخاص آخرين، بما في ذلك الأطفال.

وإذا كانت الأم مريضة بشدة، فيجب تشجيعها على ضخ اللبن وتقديمه للطفل في كوب نظيف و/أو ملعقة نظيفة — وفي الوقت نفسه الالتزام بأساليب الوقاية نفسها.

ما هي فترة الحضانة الخاصة بالفيروس

مدة الحضانة الخاصة بالفيروس غير معروفة؛ ولكن فترة الحضانة للأنماط المعروفة لفيروس (كورونا) تتراوح بيا اسبوع إلى عشرة أيام، وهي في الغالب لا تختلف عنها.

كيف يمكنني أن أحمي نفسي من الإصابة بالعدوى؟

كما هو الحال مع أنواع فيروسات كورونا الأخرى، يبدو أن الوسيلة الرئيسية لانتقال العدوى هي قُطيرات اللعاب أو الرذاذ، ولذلك فإن الالتزام بتطبيق تدابير مكافحة الإصابة بالعدوى أمرٌ مهم للغاية للوقاية من المرض، مثل غسل اليدين وآداب السعال والعطاس.

تعتبر نظافة اليدين أمرًا بالغ الأهمية، لذا اغسلوا أيديكم كثيرًا بالماء والصابون باستخدام كمية كافية من الصابون، وتأكدوا من غسل جانبي اليدين جيداً لما لا يقل عن 20 ثانية. وفي حال لا تظهر أي أوساخ على أيديكم، فيمكنكم استعمال معقّم الأيدي الكحوليّ.

عند السعال أو العطاس، احرصوا على تغطية فمكم وأنفكم بمنديل، أو بمرفق ذراعكم. إذا استخدمتم المناديل تأكدوا من رميها في سلة القمامة على الفور واغسلوا أيديكم من بعدها.

يعدّ قناع حماية الوجه (الكمّامة) إجراء وقائي جيد للحماية من تنفس الفيروس والإصابة به أو نقله للآخرين. اغسلوا أيديكم قبل ارتداء الكمّامة، وعند نزعها عن وجهكم المسوا رباطها فقط لأن سطحها الخارجيّ قد يحتوي على فيروسات، وضعوها مباشرة في سلة القمامة ثم اغسلوا أيديكم.

هل يمكن للفيروس المسبب  أن ينتقل عبر الهواء؟

تشير الدراسات التي أُجريت حتى يومنا هذا إلى أن الفيروس الذي يسبب مرض كوفيد-19 ينتقل في المقام الأول عن طريق ملامسة القُطيرات التنفسية لا عن طريق الهواء.

هل مجففات الأيدي (المتوفرة في المراحيض العامة مثلا) فعالة في القضاء على فيروس كورونا المستجد خلال 30 ثانية؟

لا. مجففات الأيدي ليست فعالة في القضاء على فيروس كورونا المستجد. لحماية نفسك من الفيروس الجديد يجب المداومة على تنظيف اليدين بفركهما بواسطة مطهر كحولي أو غسلهما بالماء والصابون. وبعد تنظيف اليدين يجب تجفيفهما تماما بمناديل ورقية أو بمجففات الهواء الساخن.

ما الطريقة الصحيحة لوضع الكمامة واستخدامها ونزعها والتخلص منها؟

– تذكر أن استخدام الكمامة ينبغي أن يقتصر على العاملين الصحيين ومقدمي الرعاية والأشخاص المصابين بأعراض تنفسية مثل الحمى والسعال.

– قبل لمس الكمامة، نظف يديك بفركهما بمطهر كحولي أو بغسلهما بالماء والصابون.

– أمسك الكمامة وافحصها للتأكد من أنها غير ممزقة أو مثقوبة.

–  حدد الطرف العلوي من الكمامة (موضع الشريط المعدني).

– – تأكد من توجيه الجانب الصحيح من الكمامة إلى الخارج (الجهة الملونة)

ضع الكمامة على وجهك. اضغط على الشريط المعدني أو الطرف المقوى للكمامة ليتخذ شكل أنفك.

–  اسحب الجزء السفلي من الكمامة لتغطي فمك وذقنك.

–  بعد الاستخدام، اخلع الكمامة بنزع الشريط المطاطي من خلف الأذنين مبعدا الكمامة عن وجهك وملابسك لتجنب ملامسة أجزاء الكمامة التي يحتمل أن تكون ملوثة.

–  تخلص من الكمامة المستعملة على الفور برميها في صندوق نفايات مغلق.

– نظف يديك بعد ملامسة الكمامة أو رميها بفركهما بمطهر كحولي، أو بغسلهما بالماء والصابون إذا كانتا متسختين بوضوح.

كم من الوقت يبقى الفيروس حيا على الأسطح؟

لا يُعرف على وجه اليقين فترة استمرار الفيروس المسبب لمرض كوفيد-19 حيا على الأسطح، ولكن يبدو أنه يشبه في ذلك سائر فيروسات كورونا. وتشير الدراسات إلى أن فيروسات كورونا (بما في ذلك المعلومات الأولية عن الفيروس المسبب لمرض كوفيد-19) قد تظل حية على الأسطح لبضع ساعات أو لعدة أيام. وقد يختلف ذلك باختلاف الظروف (مثل نوع السطح ودرجة الحرارة أو الرطوبة البيئية).

إذا كنت تعتقد أن سطحا ما قد يكون ملوثا، نظفه بمطهر عادي لقتل الفيروس وحماية نفسك والآخرين. ونظف يديك بفركهما بمطهر كحولي أو بغسلهما بالماء والصابون، وتجنب لمس عينيك أو فمك أو أنفك.

هل يساعد تناول الثوم في الوقاية من العدوى بفيروس كورونا المستجد؟

يعد الثوم طعاما صحيا، ويتميز باحتوائه على بعض الخصائص المضادة للميكروبات. ومع ذلك، لا توجد أي بينة من التفشي الحالي تثبت أن تناول الثوم يقي من العدوى بفيروس كورونا المستجد.

هل يساعد غسل الأنف بانتظام بمحلول ملحي في الوقاية من العدوى بفيروس كورونا المستجد؟

لا، لا توجد أي بينة على أن غسل الأنف بانتظام بمحلول ملحي يقي من العدوى بفيروس كورونا المستجد.

هل مرضى السكري أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا؟

نعم، إذ حذرت الجمعية الألمانية للسكري من أن مرضى ‫السكري أكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد، خاصة الأشخاص الذين ‫يعانون من أمراض مصاحبة للسكري أو مترتبة عليه، مثل مشاكل الدورة الدموية ‫والأعضاء التي لحقت بها أضرار كالكلى.

وأوضحت الجمعية أنه في حال إصابة هؤلاء الأشخاص بفيروس كورونا فإن ‫المرض يتخذ لديهم مسارا شديدا يهدد حياتهم.

‫ولتجنب هذه المخاطر، شددت الجمعية على ضرورة الحرص على ضبط مستوى السكر ‫بالدم، مع مراعاة الالتزام بالاشتراطات الصحية العامة، حيث ينبغي غسل ‫اليدين بالصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية بشكل منتظم، مع مراعاة تنظيف ‫الفراغات بين الأصابع وظهر اليد أيضا، فضلا عن تجنب التجمعات البشرية ‫بقدر المستطاع.

هل يمكن لمن شفي من نوبة فيروس كورونا أن يصاب به مرة أخرى؟

نعم. إذ تبين أن بعضا ممن أصيبوا من قبل بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” وتعافوا منه، قد أصيبوا به مرة أخرى بعد شفائهم.

 ما الحجر الصحي؟

الحجر الصحي (quarantine) إجراء يخضع له الأشخاص الذين تعرضوا لمرض معد، وهذا إذا أصيبوا بالمرض أو لم يصابوا به.

وفي الحجر الصحي يُطلب من الأشخاص المعنيين البقاء في المنزل أو أي مكان آخر لمنع المزيد من انتشار المرض للآخرين، ولرصد آثار المرض عليهم وعلى صحتهم بعناية.

 ما العزل؟

العزل (isolation) إجراء أكثر فصلا للأفراد الذين يعانون من مرض معد، والذين قد ينقلونه بسهولة للمحيطين. وفي العزل يبقى هؤلاء الأفراد منفصلين عن الآخرين عادة داخل منشأة للرعاية الصحية، ويكون لدى الشخص المعزول غرفته الخاصة، ويتخذ القائمون على الرعاية الصحية احتياطات معينة للتعامل معه، مثل ارتداء ملابس واقية.

من المسؤول عن فرض الحجر أو العزل؟

وزارة الصحة هي الجهة المسؤولة عن قرار تطبيق الحجر الصحي أو العزل، سواء داخل مستشفى أو حتى داخل البيوت، وهنا يجب على المواطنين الالتزام بقرار العزل.

 كيف يهاجم فيروس كورونا جسم الإنسان؟

أول منفذ للاتصال بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” هو الرئتان، وهو يهاجم مجموعتين محددتين من الخلايا في الرئتين، إحداها تسمى الخلية الكأسية goblet cell، والأخرى تسمى الخلية الهدبية ciliated cell.

وتنتج الخلايا الكأسية المخاط الذي يشكل طبقة مرطبة على القناة التنفسية، وهذا أمر مهم للمساعدة في الحفاظ على رطوبة الرئتين، وبالتالي الحفاظ على الصحة.

أما الخلايا الهدبية فهي خلايا لها شعيرات تتجه نحو الأعلى، ووظيفتها أن تقوم بتجريف أي مادة مؤذية عالقة في المخاط مثل البكتيريا والفيروسات وجزيئات الغبار، باتجاه الحلق للتخلص منها.

بالمقابل، يصيب فيروس كورونا هاتين المجموعتين من الخلايا ويبدأ في قتلها، وتبدأ أنسجتها بالسقوط والتجمع في الرئتين، وتبدأ الرئتان في الإصابة بالانسداد، مما يعني أن المريض يصاب بالتهاب رئوي.

أيضا هناك مشكلة أخرى، وهي أن جهاز المناعة في الجسم يحاول الرد لأنه يدرك أن الجسم يتعرض للهجوم، وقد يؤدي هذا إلى فرط في المناعة، وعندها يقوم جهاز المناعة بهجوم كبير يؤدي إلى إتلاف الأنسجة السليمة في الرئة، وهذا أيضا قد يجعل التنفس أكثر صعوبة.

كما أن الفيروس لا يهاجم الرئتين فقط، بل يهاجم أيضا الكلى، مما قد يقود إلى الفشل الكلوي ولاحقا الموت.

 على أي جنس يشكل فيروس كورونا خطرا أكبر؟

فيروس كورونا يشكل خطرا على الرجال أكثر من النساء، ويعتقد الاختصاصيون أن انخفاض نسبة الوفيات في صفوف النساء راجع بالأساس إلى قوة جهاز المناعة لدى العنصر الأنثوي، وأكدوا أن النساء قادرات على محاربة الفيروس المتحور الجديد.

هل هناك أمور غير فعالة لمواجهة كورونا؟

التدابير التالية غير فعالة في مواجهة مرض كوفيد-19 بل قد تكون ضارة:
• التدخين
• تعاطي العلاجات العشبية التقليدية
• استخدام كمامات متعددة
• التطبيب الذاتي مثل تعاطي المضادات الحيوية
في جميع الأحوال، إذا كنت مصابا بالحمى والسعال وصعوبة التنفس، التمس الرعاية الطبية مبكرا من أجل الحد من مخاطر الإصابة بعدوى أشد وطأة، وتأكد من إطلاع مقدم الرعاية الصحية على أي أماكن سافرت إليها في الآونة الأخيرة.

السابق
فيروس كورونا حذرنا منه الرسول صلى الله عليه وسلم واخبرنا باسباب انتشاره
التالي
هل يؤثر نقص الفيتامينات على تشقق الكعب