مقالات عامة

ما بين أمريكا وروسيا وأنا

ما بين أمريكا وروسيا وأنا

عاشق النمر الكوري الجنوبي – يوم الجمعة ٢٠٢٠/١٠/٩م

أنا من بين الأشخاص الذي مازال مقتنع تماماً وحتى اليوم، بأن العالم يتسع للجميع وكم أستخف ذاك الذي يظن أنه قادر على امتلاك كل شيء، وترك الفتات للبقية، لأنه وببساطة لن يستطيع مهما فعل، ومهما تمتع بالجبروت والسطو، رغم أننا نشعر بين الحين والآخر وبمطرح من المطارح، أننا وصلنا نوعاً ما كأننا نعيش بغابة حرفياً.

ولذلك لا استحسن كثيراً لا سياسات الولايات المتحدة ولا حتى الروس وحتى قبل ثورات الربيع العربي.

الأمر ليس احقاد ولا ناتجة عن أمور شخصية ووطنية وشعبوية بل أعمق من ذلك بكثير.


رقعة المصالح السياسية والوطنية دائماً تتسع للجميع يا حضرات، و
اللعب يكون دائماً له أصول وله قواعد، ومن يشذ عن تلك القاعدة، مكانه العصابات والمافيات.

وإن كان ظاهره ليس كذلك وبلباس العفة والطهارة، وغالباً ذاك الطريق نهايته ليست لطيفة بالمرة.

أقول لك ولها باختصار فكر بتكوين اسرة متزنة أفضل وأحسن من كل هذا الهراء، نعم صحيح اليوم ليس عيد الحُب، بسيطة لا داعي للقلق، فهو كذلك الشهر المقبل عند المصريين.

good luck بجميع الأحوال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

نعتذر منك ، ولكن يرجى تعطيل مانع الاعلانات، حيث أن موقعنا لا يستطيع الاستمرار دون دعمك